الدرس 5

تراجع الجهاد وبداية حرب الاسترداد

          أهداف التعلم:       * الاشتغال على خريطة ونص، للكشف عن مظاهر وأسباب تردي وضعية الغرب الإسلامي أواخر
                                     الدولة الموحدية.
                                  * تعرف الدولة المرينية، ومراحل تطورها، انطلاقا من نص ولوحة كرونولوجية.
                                  * ملاحظة الخريطة، واستقراء نصين، لإبراز جهود الدولة المرينية لتوحيد الغرب الإسلامي ونتائجها.
                                  * اكتشاف جوانب من الإشعاع الحضاري للدولة المرينية في الميدانين المعماري والفكري اعتمادا
                                     على صور ونصوص.

مراحل الدرس

أهداف التعلم

الدعامات الديداكتيكية

التدبير الديداكتيكي لأنشطة التعلم

 التمهيد
 
 
 
  الربط
 
 
 
  رصيد مكتسب
 
 
 
  * يستغل الأستاذ نشاط التمهيد لطرح أسئلة حول الموضوع السابق، كنوع من
   التقويم القبلي، ويتخذ من التساؤلات المرافقة مدخلا للشروع في الموضوع
   الجديد. ويستحسن أن يعود بالتلاميذ إلى اللوحة الزمنية بالدرس (2) لحصر
   مرحلة الضعف.
 أنشطة التعلم
 
  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
    
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
   
 
 
  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

  1 - أكشف عن 
 مظاهر وأسباب
  وضعية المغرب
  والغرب الإسلامي
  عند نهاية
  الموحدين.
 
  * أدرس الحالة
  التي آل إليها
  الغرب الإسلامي
  انطلاقا من
  الخريطة.
 
 
 
 
 
 
 
 
 * أبحث عن
  أسباب انهيار
  الموحدين.
 
 
 
 
 
 
  
 
 
 
 
 
 
  الخريطة (1)
 
  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
  النص (2)
 
 
 
 
 
 
  الخريطة (1)
 
 
 
 
 
 
 
 
  * يرتبط تحقيق هذا الهدف، بالانطلاق من الخريطة الخاصة بتفكك 
   الإمبراطورية الموحدية وقيام المرينيين، ومعالجتها وفقا للخطوات الآتية:
  * قراءة عنوانها ومفتاحها، وفهم مدلول رموزه، وتتبعها على الخريطة،
   وملاحظة مضمونها.
  * الانطلاق من الرمز المبين لحدود تلك الإمبراطورية، لتذكر مجال امتداد
   الدولة الموحدية، إبان قوتها في ق 12م وإلى غاية بداية ق 13م.
  * التركيز على الأندلس، ورصد الرمز الدال على معركة / هزيمة العقاب،
   وسنتها (1212م)، ثم جرد مختلف المدن الإسلامية التي استرجعها الممالك
   المسيحية بشبه الإيبيرية، متدرجة حسب سنواتها إلى غاية سقوط قادس
   سنة 1262م.
  * تتم الرجوع إلى شروح المصطلحات، لفهم معنى حرب الاسترداد، ثم يختتم
  هذا العنصر بتبيان المجال الذي انحصر فيه النفوذ الإسلامي، وهو مملكة بني
  الأحمر النصريين حول غرناطة.
  * يقوم الأستاذ بتحويل انتباه المتعلمين إلى الشمال الإفريقي، والتركيز فقط
  في هذه المرحلة على الألوان، التي تمثل كلا من المرينيين وبني عبد الواد
  والحفصيين، وذلك حتى يتمكن المتعلم(ة) من رصد وضعية التفكك، مقارنة
  بالوضع أيام الموحدين، وذكر هذه الممالك الجديدة، وتحديد مجال امتداد كل منها
  بالتقريب. ويمكن هنا العودة إلى شروح المصطلحات لتكوين فكرة عن بني
  عبد الواد والحفصيين.
 
  * يتناوب بعض التلاميذ على قراءة النص، وتشرح بعض مفرداته اللغوية
  لتيسير فهمه، مثل "خيفت الطرقات" (آي انعدام الأمن)، و"أشياخ الموحدين"
  ثم ينقسم إلى عنصرين؛ عنصر أول من البداية إلى "كثرة الفتن"، وهو يعكس
   المشاكل الاقتصادية (الغلاء)، والاجتماعية (الاضطراب والخراب وانعدام الأمن)
  وعنصر ثان يشير إلى تدخل أشياخ الموحدين في تعيين وعزل الملوك، مما
  يبين أزمة الحكم، ومشاكل ولاية العهد.
 
  * يتوج ذلك بالرجوع إلى الخريطة (1)، لرصد سبب آخر من أسباب انهيار
  الوحدين، حيث يوجه اهتمام المتعلمين غلى الرموز الدالة على هجمات
  المسيحيين بالأندلس، والرمز المتعلق بحملات المرينيين في بدايتهم، انطلاقا
  من موطنهم في شرق المغرب ضد الموحدين، وذلك لاكتشاف هذه الضغوط
  الخارجية.
  * يطلب من المتعلمين في ختام هذا النشاط تلخيص مجمل الأفكار التي عولجت
  في هذه الفقرة، لرصد مظاهر وأسباب أفول الموحدين، وتوظيف ذلك كنشاط
  تقويمي تكويني، للتأكد من مدى تحقق الأهداف. ثم تسجيل هذه الأفكار كملخص
  لهذا العنصر.
  2 - أتعرف دور
  دولة بني مرين
  في تاريخ المغرب
 
  * أتعرف الدولة
 المرينية ومراحل
  تطورها.
 
   
 
 
 
 
  أبرز جهود
  المرينين في
  توحيد الغرب
  الإسلامي
  ونتائجها
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
  نص تاريخي (3)
 
  
 
 
 
 
 
 
 اللوحة الكرونولوجية
  (4)
 
 
 
 الخريطة (1).
 
 
 
 
 
 
 
 
  نصان تاريخيان
  (5 و 6).
 
 
 
 
 
 
 
  * يقوم الأستاذ بقراءة أولى متأنية ودقيقة، ثم يأذن لبعض المتعلمين بالتناوب
  على قراءة ثانية، ويستغلها لحفزهم على تذكر بعض معارفهم المكتسبة في
  الدروس السالفة، سواء منها التاريخية المتعلقة بزناتة كإحدى المجموعات
  الأمازيغية الكبرى بالمغرب، (درس الأدارسة) أو الجغرافية (الانتجاع، الأنعام،
  فهمه. كما يشرح معهم: التخوم. والمقصود ب «خف سكانه»، و«عدم المدافع»
  ويوظفون ذلك للإجابة عن أسئلته، لتعرف الزناتيين الأمازيغ الرحل، الذين 
  انطلقوا من مشرق المغرب للاستقرار بالداخل - مستغلين ضعف الموحدين
  بعد العقاب - بهدف الاستفادة من المراعي الخصبة، أي لأهداف اقتصادية
  اجتماعية محضة في البداية.
   تتطلب قراءة اللوحة الكرونولوجية وتوظيفها، تعرف المقياس ومدلوله، ثم
   التقويم المعاتمد، وتوزيع السنوات على خط الزمن، ثم قراءة محتوى اللوحة
   من اليسار إلى اليمين، وتحديد أهم المحطات وسنواتها. ثم الشروع في
   الإجابة على الأسئلة للتدرب على الموضعة في الزمن.
   
  * يُستند إلى الخريطة مرة أخرى، كأرضية لاستخراج أجوبة الأسئلة الموالية
   ويتطلب الأمرهنا، تتبع الأسهم الدالة على حملات المرينيين بالمغرب الأقصى
   للإطاحة بكل المراحل التي مروا منها لتوحيد المغرب الأقصى (من فاس
   لسجلماسة ومراكش بالجنوب، ثم سبتة وطنجة في الشمال)، ثم الأسهم
   المتجهة نحو المغربين الأدنى والأوسط، لرصد محاولاتهم لتوحيد الشمال
   الإفريقي تحت سلطتهم خلال القرن 14م (1336م في تلمسان عاصمة بني
   عبد الواد، و 1347م في تونس عاصمة الحفصيين)، وأخيرا التعريج على
   الأسهم المعبرة عن عبور المرينيين لعدوة الأندلس إحياء للجهاد بها.
  
  * يتبع في استثمار النصين، المنهجية المسطرة في الأدبيات التربوية، ويتم
  الوقوف عند النص (5)، لاستكشاف الدوافع الدينية الواضحة (الجهاد بالمعنى
  الذي يقصد العبور لإغاثة المسلمين، والحفاظ على الوجود الإسلامي، تلبية
  لطلب مسلمي الأندلس أنفسهم). ثم يتم الوقوف عند الجملة الأولى من النص
  الموالي (6)، لاستكشاف الهدف السياسي، وهو إعادة إحياء الإمبراطورية
  الموحدية تحت سلطة المرينيين. ويستغل ما بقي من النص الأخير، لرصد
  مختلف العوامل والصعوبات، التي لم تكفل للمرينيين تحقيق مطامحهم، وهي
  اختلال ميزان القوة العسكري لصالح الممالك المسيحية، وصمود الحفصيين
   وبني عبد الواد.
   * أكتشف
   جوانب من
   حضارة المغرب
  معماريا وفكريا
   في عهد
  المرينيين.
 
 
   
 
 
 
 
 
   
   
   
 
 
 
 
  
 
   النص (7)
  
  صورتان (8)
 
 
 
 
  
  نص (9).
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
  * يستغل النص على نفس المنوال لتعرف ما أضافه المرينيون بفاس.
  * تتم قراءة عناوين الصور لاستخراج المنشآت التعليمية، والاستدلال بها
  على اهتمام المرينيين بشؤون التعليم. وتتم ملاحظة الصور جيدا، لرصد مختلف
  زخارف الجدران، وتكوين فكرة عن مميزات الفن المعماري عندهم (اقتباس
  الفن الأندلسي = الزليج والفسيفساء والنقوش على الخشب والجبص).
  وتستهدف المهمة الأخيرة من السؤال الأخير، تحفيز المتعلم (ة)، وتعويذه على
  التعبير عن وجهة نظره بحرية وحول الجانب الفني والجمالي لهذه المآثر،
  وتقييمها، وع تبرير ذلك.
  * اختير هذا النص كنموذج للعطاء الفكري، لعلم من أعلام الفكر في العهد
  المريني وهو ابن خلدون، الذي تقلد وظائف هامة داخل الدولة المرينية بفاس.
  كما روعي في انتقائه الارتباط بالتربية والتعليم، وخاصة تدريس التاريخ.
  ومن شأن التمعن فيه، وشرح بعض مفرداته كالمناظرة مثلا، والتوقف عند
  الجمل المسطرة، أن ينمك من رصد المبدأ العلمي في دراسة التاريخ، وهو
  الاهتمام بأسباب الأحداث، وكيفية حدوثها (السببية)، والانباه للجوانب التي
  ينتقدها، وهي: الحفظ والشحن. ثم استخراج القواعد التربوية التي يحث
  عليها ابن خلدون، وهي اعتماد أسلوب الحوار والنقاش، واحترام مبدأ
  التدرج، والانطلاق مما هو ملموس ومحسوس، ونبذ التعسف في علاقات الآباء
  والمربين بالمتعلمين.
    
   * يفسح المجال في الأخير للمتعلمين لتقييم أفكار ابن خلدون، على أساس 
  تعليل ما يطرحونه. ثم يلخصون بعد ذلك مختلف الإسهامات الحضارية
  للمرينيين. ويعتبر التوفق في جمعها وتركيزها، مؤشرا على تحقق أهداف
  العنصر الثاني من الدرس، ويسجل كملخص.
 أنشطة التقويم
 
 
 
 
 
 
 
   
  الهدف من النشاط التقويمي الأول، هو اختبار قدرة المتعلم على استثمار الخرائط  الجاهزة، والقيام بمهارة المقارنة، لاكتشاف
  الاختلاف بين امتداد كل من الدولة الموحدية والمرينية. أما النشاط الثاني، فيتوخى تعرف مدى تمرس المتعلم بمهارة التقييم
  من خلال رصد الجهود والأهداف، ومقابلتها بالصعوبات والعوائق..
  
  الغرض من السؤال الأخير، هو قياس كفاءة المتعلم في أهم الخلاصات، وتركيبها، وضبط العطاءات الحضارية لمرينيين.
  
   ملاحظة: يمكن للأستاذ الاستعانة بخريطتين جداريتين، الأولى حول انقسام الدولة الموحدية (الرقم الترتيبي 64-421)
  والثانية حول المغرب في عهد المرينيين (ر.ت 74 - 421)، وشفافات عن جوانب من الحضارة المرينية (ر.ت 93-012)
  المسجلة في "دليل الأدوات التعليمية - مديرية الممتلكات".
 الانفتاح على
 المحيط
 
  يفتح المتعلم بتوجيه من الأستاذ نقاشا مع زملائه حول الطرق التربوية المتبعة في مؤسسته وفي تدريس الاجتماعيات ويقوم
  بتقويمها في ضوء المبادئ التي سطرها ابن خلدون لتعليم النشء على أساس أن تعطى للمتعلم كامل الحرية في التعبير عن
   آرائه شريطة تعليلها.
   توسيع
  الخبرات
  يهدف هذا النشاط إلى توسيع خبرات المتعلم حول دور المرأة في تاريخ المغرب من خلال نموذج السيدة الحرة
  بتقويمها في ضوء المبادئ التي سطرها ابن خلدون لتعليم النشء على أساس أن تعطى للمتعلم كامل الحرية في التعبير عن