| * يقوم
الأستاذ بقراءة أولى متأنية ودقيقة، ثم
يأذن لبعض المتعلمين بالتناوب |
| على قراءة
ثانية، ويستغلها لحفزهم على تذكر بعض
معارفهم المكتسبة في |
| الدروس
السالفة، سواء منها التاريخية المتعلقة
بزناتة كإحدى المجموعات |
| الأمازيغية
الكبرى بالمغرب، (درس الأدارسة) أو
الجغرافية (الانتجاع، الأنعام، |
| فهمه. كما
يشرح معهم: التخوم. والمقصود ب «خف
سكانه»، و«عدم المدافع» |
| ويوظفون ذلك
للإجابة عن أسئلته، لتعرف الزناتيين
الأمازيغ الرحل، الذين
|
| انطلقوا من
مشرق المغرب للاستقرار بالداخل - مستغلين
ضعف الموحدين |
| بعد العقاب
- بهدف الاستفادة من المراعي الخصبة، أي
لأهداف اقتصادية |
| اجتماعية
محضة في البداية. |
| تتطلب
قراءة اللوحة الكرونولوجية وتوظيفها، تعرف
المقياس ومدلوله، ثم |
| التقويم
المعاتمد، وتوزيع السنوات على خط الزمن،
ثم قراءة محتوى اللوحة |
| من
اليسار إلى اليمين، وتحديد أهم المحطات
وسنواتها. ثم الشروع في
|
| الإجابة
على الأسئلة للتدرب على الموضعة في الزمن. |
|
|
| * يُستند
إلى الخريطة مرة أخرى، كأرضية لاستخراج
أجوبة الأسئلة الموالية |
|
ويتطلب الأمرهنا، تتبع الأسهم الدالة على
حملات المرينيين بالمغرب الأقصى
|
|
للإطاحة بكل المراحل التي مروا منها
لتوحيد المغرب الأقصى (من فاس |
| لسجلماسة
ومراكش بالجنوب، ثم سبتة وطنجة في
الشمال)، ثم الأسهم
|
|
المتجهة نحو المغربين الأدنى والأوسط،
لرصد محاولاتهم لتوحيد الشمال
|
| الإفريقي
تحت سلطتهم خلال القرن 14م (1336م في
تلمسان عاصمة بني |
| عبد
الواد، و 1347م في تونس عاصمة الحفصيين)،
وأخيرا التعريج على |
| الأسهم
المعبرة عن عبور المرينيين لعدوة الأندلس
إحياء للجهاد بها. |
| |
| * يتبع في
استثمار النصين، المنهجية المسطرة في
الأدبيات التربوية، ويتم
|
| الوقوف عند
النص (5)، لاستكشاف الدوافع الدينية
الواضحة (الجهاد بالمعنى |
|
الذي يقصد العبور لإغاثة المسلمين،
والحفاظ على الوجود الإسلامي، تلبية |
| لطلب مسلمي
الأندلس أنفسهم). ثم يتم الوقوف عند
الجملة الأولى من النص |
| الموالي
(6)، لاستكشاف الهدف السياسي، وهو إعادة
إحياء الإمبراطورية |
| الموحدية
تحت سلطة المرينيين. ويستغل ما بقي من
النص الأخير، لرصد |
| مختلف
العوامل والصعوبات، التي لم تكفل
للمرينيين تحقيق مطامحهم، وهي |
| اختلال
ميزان القوة العسكري لصالح الممالك
المسيحية، وصمود الحفصيين |
|
وبني عبد الواد. |