مقدمـة:  

المصطلحات

                                     لضمان حماية الحقوق الدستوري للمواطنين شرَّعَت الدولة عدة

                                     قوانين ووضعت عدة أجهزة ومؤسسات لإنصاف المتضررين.

                                         - فما هي أشكال خرق الحقوق الدستورية؟
                                         - و ما هي الأجهزة والمؤسسات الكفيلة بحمايتها؟
                                               
      І – تتعدد أشكال خرق الحقوق الدستورية في مختلف الميادين:
       1 ـ خرق الحقوق المدنية والسياسية:
         من هذه الحقوق التي يتم انتهاكها، هناك: اختطاف وتعذيب المشتبه فيهم
   وتجاوز المدة القانونية للحراسة النظرية خاصة بالنسبة للمعتقلين السياسيين
   مع قمع حرية الصحافة والتضييق على حرية الرأي والتعبير، والمنع من جواز
   السفر ومن مغادرة التراب الوطني.
       2 ـ خرق الحقوق الاجتماعية والاقتصادية:
         تتجلى في ارتفاع نسبة الفقر وتفشي البطالة والهجرة السرية مع انتشار السكن

   غير اللائق وسيادة نقص حاد في الخدمات الصحية.

         تختلف الفئات التي تتعرض لانتهاكات حقوق الإنسان، فهناك المرأة ( العنف الزوجي

    التحرش الجنسي - الاغتصاب...) والطفـل ( الحرمان من التمدرس- الاستغـلال الجنسي

    والاقتصادي- التشرد- الحرمان من النسب...) ثم هناك السجيـن ( الإكتضاض- سوء التغذية

    سوء المعاملة..).                  

         تتعدد آليات تخليق الحياة العامة، ومنها:

        • التحسيس والتوعية والإعلام، لفضح الفساد والتحسيس بخطورة الرشوة ونشر

          التربية على المواطنة وحقوق الإنسان.

        • إدماج قيم ثقافية جديدة في الإدارة المغربية كالشفافية والمحاسبة والنزاهة

          واحترام السر المهني.

        • سيادة واحترام القانون وإصلاح القضاء والأمن وإتباع نظام المراجعة المالية.

     ІІ تتعدد المؤسسات التي تضمن حماية الحقوق الدستورية:
       1 ـ المؤسسات المشرفة دستوريا على حماية حقوقنا:
         تختلف هذه المؤسسات حسب طبيعة مصدر الضرر:

         • إذا كان مدنيا فهناك المحاكم الابتدائية، محاكم الاستئناف، ثم المجلس الأعلى.

         • إذا كان تجاريا فهناك المحاكم التجارية.

         • إذا كان مصدر الضرر الدولة أو المؤسسات العمومية، فهناك المحاكم الإدارية.

       2 ـ الهيئات الرسميـة:

         شكلت الدولة عدة مؤسسات رسمية للمساهمة في صيانة حقوق الإنسان، ومنها:

          • المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان: تأسس يوم 8 ماي 1990، يتألف من

           ممثلين عن الحكومة والأحزاب السياسية والنقابات وبعض جمعيات حقوق الإنسان

           والهيئات المهنية.

          • ديوان المظالم: تأسست هذه الآلية بمقتضى ظهير صادر بتاريخ 1 دجنبر 2001

             يشرف عليه والي المظالم الذي يعينه الملك. ينظر في شكاوي المواطنين من
            الشطط في استعمال السلطة.
       3 ـ الهيئات غير الرسميـة:

           كان المجتمع المدني بالمغرب سباقا لإنشاء عدة منظمات مستقلة تدافع عن حقوق

    الإنسان، من أهمها:

            • العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان: تأسس يوم 11 ماي 1972.

            • الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تأسست يوم 24 يونيو 1979.

            • المنظمة المغربية لحقوق الإنسان: تأسست يوم يناير 1988.

 
     ІІІ – تطبيقــات:
        1 ـ أدرس حالات تعكس خرق بعض الحقوق الدستورية:

           * الحالة الأولى: طعن في سير عملية انتخابية:

            • تحديد موضوع الحالة والأطراف المعنية بها.

            • تحديد الحقوق التي تعرضت للخرق.

            • أبدي موقفي من قرار الجهة التي نظرت في الخرق.

            • أستخلص دور القضاء في حماية الحقوق الدستورية.

           * الحالة الثانية: خرق حقوق الإنسان في حالة الحرب:

            • أقرأ القواعد القانونية وأستخلص دور القانون الإنساني في حماية كرامة

               الإنسان خلال الحرب.

            • أبين القاعدة المنتهكة وأناقش أسباب الانتهاك ونتائجه.

            • أقترح حلولا للتصدي لهذه الخروقات.

       2 ـ أتدرب على كيفية الدفاع عن حق دستوري:

             • رصد حالة خرق الحق الدستوري: تشخيص الحالة- تحديد نوعية الحق الذي

               ينتمي إليه الضرر  ثم تحديد الجهة التي خرقت الحق.

             • التعريف بالحالة: جمع الوثائق- تثبيت الأدلة- طلب الاستشارة القانونية.

             • عرض الحالة على الجهة المختصة: الاتصال بالمحامي- تقديم التقرير للجهات

              المختصة ثم توكيل محامي للدفاع من أجل استرجاع الحق.
 
           خاتمـة:

                        رغم المجهودات التي تبذل من طرف الدولة وهيئات المجتمع المدني

                        ما تزال حقوق الإنسان في المغرب تتعرض للخرق والانتهاك .


 

Hassan Ifna Webmaster / www.histgeo-ma.com / Projet 2006  ©